Monday , 24 November 2014
(Satellite = Nilesat 7 West) (FREQ = 10815) (POL = H) (S/R = 27485) (FEC = 3/4)

عاجل
كمال الساعدي: نقدم الشكر لأبو ريشة والسليمان على مقارعتهما القاعدة ولكن الحكومة ستحاسب كل من يخالف القانون

كمال الساعدي: نقدم الشكر لأبو ريشة والسليمان على مقارعتهما القاعدة ولكن الحكومة ستحاسب كل من يخالف القانون

اتهم ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي، اليوم الاثنين، زعيم مؤتمر صحوة العراق احمد ابو ريشة وامير قبائل الدليم علي حاتم السليمان بـ”محاولة الانقلاب” على العملية السياسية، لكنه اكد شكره لهما على مواقفهما السابقة من القاعدة، مشددا على ضرورة محاسبة كل جهة تخالف القانون.

وقال القيادي في الائتلاف كمال الساعدي إن “ابو ريشة وعلي حاتم السليمان اخذا منحى معاديا للنظام السياسي في العراق ورفعا شعارات غير مقبولة كالزحف على بغداد وتغيير الدستور”، واصفا هذا التوجه لدى السليمان وابو ريشة بـ”الخطير ويمثل محاولة للانقلاب على العملية السياسية”.

واضاف الساعدي أن “ابو ريشة والسليمان قارعا القاعدة فعلا في فترة من الفترات ونشكرهما على ما قاما به”، واستدرك “لكن نؤكد ضرورة محاسبة كل من يخالف القانون وتقديم الشكر لمن يلتزم به”.

 وكانت مديرية الاستخبارات والتحقيقات في محافظة بابل، (مركزها مدينة الحلة، 100 كم جنوب العاصمة بغداد)، كشفت، في  (9 اذار 2013)، عن اعتقال أمير وعناصر خلية “إرهابية” تحمل مسمى “كتيبة الفتح المبين” في محافظة الأنبار، واعترافهم خلال التحقيقات بتلقي “الدعم المادي من زعيم صحوة العراق السابق احمد ابو ريشة وأمير عشائر الدليم علي حاتم سليمان”، بهدف تنفيذ عمليات “إرهابية” في المناطق الجنوبية ومهاجمة أحد السجون في الرمادي، وأكدت صدور مذكرتي اعتقال بحق ابو ريشة وسليمان.

وعلق أمير عشائر الدليم علي حاتم السليمان، على الاتهامات الموجهة له بـ”دعم تنظيم القاعدة” بانه كلام “سخيف ومعيب” ولا يستحق الرد، واكد انه لا يعترف بالمالكي وحكومته وأجهزته التحقيقية، مؤكدا أنها يمتلك “الرجال والسلاح” ولا يحتاج لتنظيم القاعدة. كما استهزاء ابوريشة بقرار مذكرة الاعتقال والتهم وعده “مضكحة” مؤكدا أنه من ساهم بهزيمة القاعدة و”تحرير اسرى المنطقة الخضراء الذي كان يخافون الخروج منها بسبب سيطرة القاعدة”.

وتابع الساعدي وهو قيادي في ائتلاف دولة القانون ومقرب من رئيس الحكومة نوري المالكي “ليس لدي خلفية عن قضية مذكرة القاء القبض بحق السليمان وابو ريشة ولا استطيع الحكم عليهم لأنهما من اختصاص القضاء”.

ويعد ابو ريشة وعلي حاتم السليمان من أبرز قادة التظاهرات المناوئة للحكومة التي تشهدها محافظة الأنبار، منذ الـ21 من كانون الأول 2012 المنصرم، وعرفا في الاسابيع الماضية بمواقفهما المتشددة ضد المالكي وكانا من دعاة الزحف إلى بغداد “لتحريرها من الصفويين” كذلك انذرا الموظفين الحكوميين المتعاملين مع المالكي بالرحيل من المحافظة في خلال اسبوع او القتل.

 وكانت الحكومة قد اتهمت من قبل نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، وهو من القيادات السنية البارزة، في القائمة العراقية، بالإرهاب وادانته بعدة أحكام إعدام، كما بدأت تلوح باتهام وزير المالية المستقيل، والقيادي البارز الآخر من أهل السنة والعراقية رافع العيساوي، بالتورط بأعمال “إرهابية” ومخالفات تتطلب استجوابه أو محاكمته، كما تتهم العديد من نواب القائمة العراقية غالبيتهم من السنة، بالتورط بأعمال “إرهابية” تستدعي رفع الحصانة عنهم، لاسيما أن السلطات القضائية قد أرسلت مذكرات بذلك للبرلمان.

 يلاحظ أن التصعيد ضد المتظاهرين والشخصيات السنية، بدأ على إثر التهديد الذي أطلقه رئيس الحكومة نوري المالكي خلال زيارته إلى محافظة البصرة في الـ23 من شباط الماضي، لكن في المقابل يؤكد المتظاهرون اصرارهم على الاستمرار بوجه سياسة الماكي وتغيير اسلوبهم في الاسابيع المقبلة لتحويل الاعتصام إلى إضراب عام وعصيان مدني، في وقت تشهد فيها البلاد عمليات قتل وتفجير بالجملة، بما يعيد إلى الذاكرة الأجواء التي سبقت الحرب الطائفية في العام 2006 والتي قال المالكي يوم 8/ 3/ 2013 انها على الأبواب.