Sunday , 26 October 2014
(Satellite = Nilesat 7 West) (FREQ = 10815) (POL = H) (S/R = 27485) (FEC = 3/4)

عاجل
أبو ريشة: مذكرات اعتقال اللافي والزين وابن أخي صادرة من محكمة الساعة ولا قيمة لها

أبو ريشة: مذكرات اعتقال اللافي والزين وابن أخي صادرة من محكمة الساعة ولا قيمة لها

اعتبر رئيس مؤتمر صحوة العراق احمد ابو ريشة، اليوم الجمعة، مذكرات القاء القبض على المتحدث الرسمي باسم ساحة اعتصام الرمادي سعيد اللافي والناطق الاعلامي باسمها قصي الزين وابن أخيه محمد ابو ريشة بانها “لا قيمة لها” كونها صادرة من “محكمة الساعة”، وفي حين أكد أن أحدا لن يمتثل لهذه المذكرات لانها “وسيلة ضغط سياسية”، وصف ممارسات الجيش بأنها “طائفية” مستشهدا بتصريحات زعيم التيار الصدري.

 وقال رئيس صحوة ابناء العراق احمد ابو ريشة، إن “اصدار مذكرات الاعتقال بتهمة الارهاب بحق المتحدث الرسمي باسم ساحة اعتصام الرمادي سعيد اللافي والناطق الاعلامي باسمها قصي الزين ومحمد ابو ريشة اجراء باطل ويعني تكميم افواه الشباب والعلماء والشيوخ المطالبين بحق اهلهم وعشائرهم”.

واضاف ابو ريشة “كيف يحكمونهم بتهمة الارهاب والقضية في الانبار لا يوجد مبرر ان تصدر من محكمة الساعة في بغداد التي لديها القرارات الجاهزة بمجرد أن يوضع اسم أحدهم فيها وترسل”، معتبرا اياها “قضية وسياسة مخزية”.

واوضح ابو ريشة “اليوم اذا تكلم احد على الحكومة خارج القانون فيجب أن ترسل الحكومة محاميا او ممثلا قانونيا وتقيم شكوى في محكمة القضاء الموجودة في الانبار بحسب الاختصاص المكاني القانوني”، مبينا ان “الثلاثة طالبوا بتغيير سياسة الحكومة والحقوق ولا يوجد مبرر لأوامر القبض هذه التي ليس لها قيمة”.

وانتقد ابو ريشة “التهديد والتحريض ضد السنة”، واعتبره “خطأ”، لافتا الى ان “الجيش العراقي لديه ممارسات طائفية بحسب اعتراف المرجع الديني الكبير السيد مقتدى الصدر اطال الله في عمره الذي قال هناك من يحرض الجيش الشيعي لقتل السنة خاصة وان الصدر يمتلك 42 مقعد بالبرلمان العراقي وشريك للحكومة”.

واشار ابو ريشة الى ان “كلام اللافي والزين وابو ريشة لا يشكل تهديدا وهو كلام عابر على المنصة يراد به التحذير من تصرفات قادة امنيين”، وأكد أن “الزين واللافي وابو ريشة لم يبرتكبوا جرما حتى يتهم قائد الشرطة”، مشددا بالقول “لن يمتثل احدا لهذه المذكرات لأنها سياسية لا تمت للقانون بصلة”.

وكانت وزارة الدفاع العراقية جددت امس الخميس، (2 ايار 2013)، عرضها مكافاة مقدارها 100 مليون لمن يلقي القبض على كل من المتحدث الرسمي باسم ساحة اعتصام الرمادي سعيد اللافي والناطق الاعلامي باسمها قصي الزين ومحمد ابو ريشة ابن اخ زعيم مؤتمر صحوة العراق، واكدت تخصيص 50 مليون دينار لمن يدلي بمعلومات تساعد على ألقاء القبض عليهم لاتهامهم بقتل الجنود الخمسة قرب ساحة الاعتصام قبل ستة أيام.

وكانت قيادة الانبار خصصت قيادة عمليات الانبار، في الـ30 من نيسان 2013،، مكافاة مقدارها 100 مليون دينار لمن يلقي القبض المتحدث الرسمي باسم ساحة اعتصام الرمادي سعيد اللافي والناطق الاعلامي باسمها قصي الزين ومحمد ابو ريشة ابن اخ زعيم مؤتمر صحوة العراق لاتهامهم بقتل الجنود الخمسة قرب ساحة الاعتصام قبل ايام، وذلك بعد أقل من 24 ساعة من نفيها اتهامهم بحادثة قتل الجنود.

 وشهدت مدينة الرمادي، السبت الـ27 نيسان 2013، مقتل اربعة جنود وصابة خامس يعتقد “انهم كانوا في إجازة” بعد ان كمن لهم مسلحون قرب ساحة اعتصام الرمادي.

 ويعد اللافي من ابرز منظمي التظاهرات في الأنبار واحد المتحدثين باسم متظاهري مدينة الرمادي، صدرت بحقه مذكرة اعتقال بتهمة الارهاب من قبل رئيس الحكومة نوري المالكي الـ12 من شباط 2013، فيما حاولت قوات أمنية اعتقاله لكنها لم تستطع تنفيذ عملية الاعتقال بسبب توافد العشرات من المعتصمين وهم يحملون العصي لتوفير الحماية للافي.

ويأتي تاكيد وزارة الدفاع على تخصيص مكافأة لمن يدلي بمعلومات أو يلقي القبض على الثلاثي الأنباري، بعد 24 ساعة من اعلان معتصمي الرمادي، عودة الشرطة المحلية إلى حماية ساحة الاعتصام في القضاء، بموجب اتفاق بين قادة الاعتصام والمسؤولين الامنيين في المحافظة.

ويتظاهر المعتصمون في ست محافظات عراقية اليوم الجمعة تحت عنوان (الخيارات المفتوحة) مؤكدين استمرار اعتصاماتهم حتى تحقيق كافة المطالب التي أعلنوا أمس الخميس عن تخويل المرجع الديني عبد الملك السعدي التفاوض عليها مع رئيس الحكومة نوري المالكي.