Sunday , 23 July 2017

عاجل
زيارة المالكي لطهران ….هل هي لانقاذه من ملاحقة امريكية ام ايجاد ملاذ آمن في ايران

زيارة المالكي لطهران ….هل هي لانقاذه من ملاحقة امريكية ام ايجاد ملاذ آمن في ايران

زيارة المالكي لطهران ….هل هي لانقاذه من ملاحقة امريكية ام ايجاد ملاذ آمن في ايران

رئيس الوزراء السابق المالكي يشن هجوماً غير مسبوقاً ضد امريكا واسرائيل بعد لقائه المرشد الايراني …!

نوري المالكي يؤكد ان تنظيم القاعدة وداعش والمنظمات الارهابية صناعة امريكية اسرائيلية والسعودية هي اداة لاسرائيل لتنفيذ مخططاتها بالمنطقة.

مراقبون يؤكد ان تصريحات المالكي هي شهادة اعدام امريكية دونت لانه تنكر لفضلها عليه واجلاسه على سدة الحكم بل دخول العراق..

تشير احدى المستشارات الامريكيات في مذكراتها انه جمعها لقاء مع المالكي اثناء ماكان رئيسا للوزراء وكان متزمت بقراره انه سال المستشارة هل القرار بيدكم الامريكان ام بيدي.
فاجابته المستشارة انت ماذا تقول…..فقال لها المالكي من المؤكد بيدي كوني رئيس وزراء.
تقول المستشارة طاطأت براسي ثم اردفت له قائلة بوجهه ( لولا امريكا لما استطعت انت وغيرك ان تطئ باقدامك شبر واحدمن العراق .
فاجابه المالكي….نعم موقفكم تشكرون عليه ونحن ندين لكم بهذا الامر .
تقول المستشارة الامريكية …اجبته دماء جنودنا لايمكن ان نستبدلها بكلمات شكر وعرفان نفذ ما يطلب منك …..لو رفعنا يدنا عنكم لعلقتم الان على اعمدة الشوارع الكهربائية ..
وتؤكد انها تركت المالكي وخرجت .

يبدو ان نوري المالكي استبق يوم الأحد مايجري خلف الكواليس في ادارة الرئيس الامريكي ترامب القادم باجندة جمهورية تختلف عن الاجندات الديمقراطية وراح يشن هجوما غير مسبوق ضد امريكا واسرائيل ..متهما اياهم بانشاء منظمات ارهابية وتكفيرية ودعمها في المنطقة

وقال المالكي من طهران وهو يلتقي المرشد الايراني الاعلى السيد علي الخامنائي …. أن حزب الدعوة سيشارك بـ”شخصيات مؤثرة” في الانتخابات البرلمانية المقبلة، مشيرا الى أن ذلك “لا يعني” أنه سيكون من المرشحين لرئاسة الوزراء…لكنه لم يشير في تصريحاته من هي الشخصيات المؤثرة في حزب الدعوة اليوم..

وقال المالكي… إن “حزب الدعوة الإسلامية سيشارك في الانتخابات العراقية المقبلة”، لافتا الى أن الحزب “سيشارك بقائمة تتضمن شخصيات مؤثرة وذات ثقل سياسي، لكن هذا لا يعني بأني سأكون من ضمن المرشحين لرئاسة الوزراء”.

وفي شأن آخر، قال المالكي “لا أحد يشك بأن إسرائيل، وبالتعاون مع اميركا وبعض حلفائها من الدول العربية، تدعم المنظمات التكفيرية في المنطقة”، مشيرا الى أن “بعض الدول العربية، كالسعودية، أصبحت اداة اسرائيل من أجل تنفيذ مخططاتها في المنطقة”.

وأضاف أن “صناعة المنظمات الإرهابية كداعش والقاعدة كانت أحد مشاريع الاميركيين والاسرائيليين من أجل ضرب أمن الدول الاسلامية وزعزعة استقرارها وتفكيكها، والسعودية تقوم بدور المنفذ لهذه المخططات والمؤامرات”، مشيرا الى أن “اميركا واسرائيل بعد ان حاكوا مؤامراتهم تجاه العالم الاسلامي، أوكلوا بعض المهام لبعض الدول العربية والاسلامية كالسعودية وقطر وتركيا، وكل هذه الاجراءات تأتي من أجل ضمان أمن اسرائيل وإبعاد الخطر عن هذا الكيان المحتل”.

وأدلى المالكي بهذه التصريحات من العاصمة الإيرانية طهران التي توجه اليها، السبت (31 كانون الأول 2016)، في زيارة تستغرق أربعة أيام.

والتقى المالكي، الأحد، المرشد الأعلى الإيراني السيد علي الخامنئي، واعتبر خلال اللقاء أن هزيمة تنظيم “داعش” في العراق وسوريا ستمثل نهاية للمشروع “التكفيري” في المنطقة.

هكذا دلى بدلوه نوري المالكي اما الامريكان واسرائيل فمن المؤكد سيردون عليه ولكن بطريقتهم الخاصة التي تؤكد منذ فترة ان الامريكان يعدون العدة لتقديم المالكي الى محاكمة تسبق الانتخابات في 2018 وان قرار الحكم قد صدر وهو الاعدام ..
زيارة المالكي الى طهران عدها بعض المراقبون انها توفير ملاذا امنا له في حال اصرار الامريكان على محاكمته بادوات تمتلكها داخل البيت السياسي الشيعي نفسه…وان السيناريو قد اعد سلفاص لذلك وان تسريبات من السي اي ايه تؤكد ان محاكمة المالكي ستلاقي ارتياحا شعبيا في العراق حسب مصادر الاستخبارات الامريكية وان اعدامه سيفتح آفاق جديدة للعراق على المنطقة والعالم .