Friday , 15 December 2017

عاجل

حكومة اقليم كردستان ترد على قرارات الحكومة

أعلنت حكومة إقليم كردستان، الاربعاء، أن “رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي تفرد بعمليات استعادة الحويجة بدون التنسيق مع قوات البيشمركة”، مضيفة أن “قرارات الحكومة العراقية ضد الاقليم سياسية”.

وذكرت الحكومة في بيان لها  اليوم 11 تشرين الاول 2017 أنها “مستعدة للتعاون مع بغداد لمكافحة الفساد وتحسين موقع العراق في هذا الملف على المستوى العالمي”.

وفيما يتعلق بحسابات النفط الكردستاني اوضح البيان ان حكومة الاقليم تعمل مع اثنين من اشهر الشركات العالمية المختصة بالمراقبة والتدقيق وهي تقوم بمراجعة الحسابات الحالية والسابقة، معربا عن الاستعداد لجميع انواع التعاون والتحقيقات المشتركة مع الحكومة الاتحادية العراقية لمراجعة والتحقيق في حسابات وايرادات النفط الكردستاني والعراقي بشكل عام منذ عام 2003 الى اليوم.

وتابع البيان أن “المناورات العسكرية مع تركيا وإيران محاولات لترويع شعب كردستان وهي غير دستورية”.

وأشار بيان حكومة الاقليم الى أن “رفض العبادي للحوار مع أربيل يأتي بسبب (محادثات سرية) أجراها مع دول الجوار بدأت منذ شهرين ولا زالت مستمرة حتى الان”، حسب تعبير البيان.

وأوضح البيان أن “إهمال الدستور وإنتهاج الحكومات المتلاحقة للنهج الطائفي أنهت دولة المواطنة في العراق”، مضيفا أن “إستخدام مصطلح (شمال العراق) من قبل العبادي ووسائل الاعلام (إستفز) الشارع الكردي”.

وخلص البيان الى القول إن “المشاكل العالقة بين بغداد وأربيل لا يتم بالحصار والعقاب الجماعي والاستعانة بالعامل الخارجي”.

واشار البيان الى التصنيفات الاخيرة منظمة الشفافية الدولية اكدت ان العراق يعد واحدا واكثر 10 دول فسادا بالعالم ويحتل المركز 166 من بين 176 دولة وان العراق الذي يحصل منذ عام 2003 على اكثر من 850 مليار دولار من بيع النفط بشكل رسمي فقط الا ان مواطنينه يعيشون كمواطني الدول الفقيرة في العالم وله اسوء البنى التحتية الاقتصادية والخدمية.